آقا بزرگ الطهراني
125
الذريعة
والنقباء هو الجزء الحادي عشر ، وذكرت في مقدمة طبع " نقباء البشر " السبب في تبديل اسم " الوفيات " إلى " طبقات أعلام الشيعة " ذ 15 : 146 - 147 . ( 718 : وفيات الأعلام من الشيعة الكرام ) لسيدنا الصدر أبي محمد الحسن العاملي الأصفهاني الكاظمي صاحب " تأسيس الشيعة الكرام لفنون الاسلام " ذ 3 : 298 و " الشيعة وفنون الاسلام " 14 : 273 . وكان يقصد أن يكمل الوفيات لكل قرن من القرون الأربعة عشر في جزء . فبدء بالمائة الأولى من الهجرة ثم مائة مائة ولكنه لم يتمكن من الإدامة وما خرج منه إلا أجزاء قليلة في المسودة للقرون الأولى ، ولذلك عمدت إلى ترتيب كتاب مثله قم 717 . ( 719 : وفيات الأعيان ) في ترجمة أحوالهم . وفيه ترجمة الشهيد الثاني وغيره ، لبعض علماء البحرين . نقل عنه الخوانساري في " الروضات " ذ 11 : 280 . ( 720 : وفيات الأئمة ) لميرزا حسن بن علي الموسوي القزويني النجفي نزيل جسر الكوفة ( 1319 - 1358 ) فرغ منه 1350 ولخصوص سيد الشهداء كتب ما سماه " مقتل أبي عبد الله الحسين " 22 : 24 وفي آخر " الوفيات " هذا ألحق تواريخ انتقال الامر إلى بني العباس مجملا في قرب سبعين صحيفة . رأيته بخطه عند أبيه . ( 721 : وفيات الرجال ) أو " حوادث السنين " في ذكر جميع الاعلام الاسلامية من الفريقين الخاصة والعامة في كل قرن جزء مرتب على السنين . ألفه الشيخ علي الخاقاني النجفي مدير مجلة البيان . ( وفيات العلماء ) تاريخ وفيات العلماء 3 : 294 - 295 . ( 722 : وفيات العلماء ) في تواريخهم مختصرا . لتقي الدين إبراهيم الكفعمي ابن علي بن الحسن بن صالح م 905 كما في " كشف الظنون " ينقل عنه صاحب " الروضات " في ترجمة محمد بن إدريس وغيره . وكذلك الشيخ سليمان الماحوزي في " السلافة البهية " 12 : 211 في ترجمة الشيخ ميثم . و 3 : 295 .